الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية
أخبار وطنية
نائلة السليني تدقّ ناقوس الفزع وتتحدّث عن التصريح الخطير لرئيس فرع اتحاد علماء المسلمين بتونس وعن الوكالة التركية "تيكا"
نشر في 13 مارس 2021 (19:02)
خلال حضورها في برنامج حدث وحديث على قناة الإنسان أكدت نائبة رئيس فرع اتحاد علماء المسلمين بتونس وأستاذة علوم القرآن والتفسير في جامعة الزيتونة "فاطمة شقوت " أن هنالك أمنيين وعسكريين يزاولون تعليمهم بالاتحاد المذكور، مشددة على انّ كل الفئات والشرائح العمرية تتوجه للفرع الموجود ببلادنا للقيام بدورات تكوينية ومن بينهم مهندسون وأطباء ومهندسون وفلاحون وممثلون وحاملون لشهائد الدكتوراه من جامعة الصربون على حد تعبيرها...
من جهة أخرى ضجّت وسائل التواصل الإجتماعي منذ يوم أمس بخبر الهبة التركية تحديدا هبة الوكالة التركية "تيكا" لفائدة بعض النساء الريفيات بولاية القصرين حيث قررت منح ما قدره 27 دجاجة و3 ديكة لكل امرأة من مجموعة نساء يبلغ عددهن 30.
وقد استنكر عدد كبير من التونسيين ما أقدمت عليه هذه الوكالة التي يؤكد عدد من الناشطين والمتابعين للميدان السياسي انّ شبهات خطيرة تحول حول هذه الوكالة من بينها أنها تعد واحدة من أخطر "أذرع التغلغل الإخواني التركي" في كثير من دول العالم بـ61 مكتباً في 59 بلداً على رأسها أفريقيا باسم "أعمال الإغاثة وأفعال الخير" واختراق المساجد والجامعات وغيرها، يساعدها في ذلك رحلات الخطوط الجوية التركية التي تمددت إلى معظم أنحاء أفريقيا.
في هذا الإطار نشرت الجامعية نائلة السليني تدوينة على صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك علّقت من خلالها على الصريح الخطير الذي أدلت به نائبة رئيس فرع اتحاد علماء المسلمين بتونس"فاطمة شقوت" وكذلك حول وكالة انتصاب وكالة تيكا التركية بتونس كما يلي:
" حاجتين نبينهم: الأولى الحداثيات والحداثيين اللي يتكلمو على تيكا اليوم نقلهم وينكم كيف كنتو شادين المسؤولية وقت الباجي؟ تيكا كانت مسالمة؟ ماهي خربت البلاد منذ 2012؟؟ ولذا تسكتو خير مللي نخرّج القديم قبل الجديد..
الحاجة الثانية: نطلب من صديقاتي وأصدقائي أن لا نتوقّف عن المطالبة باستدعاء فاطمة شقوت والتحقيق معها في تصريحاتها الخطيرة اللي تجمّد الدم في العروق..ونطالب بهوية الأمنيين والعسكريين الذين تلقّوا تدريبات من الخوانجية تحت خيمة القرضاوي.. لأنّ تدريس الجهاد من منظور معاصر ليس سوى الإرهاب.. ومن يدري؟ قد يمثّلون جهازا استخبراتيا خطيرا..
الموقف يبعث على الهلع، البلاد مشات فتافت منذ عهد السبسي وبحضور من كانوا يتباهون بأنّهم حقوقيون.. حاصيلو مشينا زيزي" شاطر ومشطور وما بينهما الشعب التونسي"..زيدو اترنحو".
هذا وتجدر الإشارة إلى أنّ صحيفة "لوموند" الفرنسية كشفت في تقرير لها، بأن انتشار "تيكا" التركية في القارة الأفريقية تزامن مع "تكثيف شبكة الخطوط الجوية التركية التي تنتشر في جميع أنحاء القارة".
أشارت "لوموند" إلى أن الوكالة "مكنت تركيا من اللعب على جميع الجبهات" في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وكذا الدور الذي لعبته في الضغط على الحكومات الأفريقية لغلق مدراس فتح غولن الذي وصفته بـ"العدو اللدود لأردوغان".
كما كشفت الصحيفة الفرنسية عن الدور الذي لعبته "تيكا" عبر "مؤسسة ديانت" التركية في أخونة مجتمعات أفريقية باختراقها عبر بوابة بناء المساجد، وذكرت من بينها جيبوتي التي شيدت بها أكبر مسجد مع نهاية 2019، وكذا غانا والسنغال التي تعتبرها أنقرة "ركيزة لاختراق غرب أفريقيا".